منتخبنا الوطني في حالة تثير قلق الشارع الرياضي

تم نشر في Jul 17, 2011 | تعليق

بيروت  /من باسم الركابي

سجل منتخبنا الوطني بكرة القدم تراجعا اخرا ضمن عملية الإعداد  لملاقاة منتخب اليمن في تصفيات كاس العالم 214 حيث النتيجة المخيبة في بطولة  الأردن امس الاول عندما احتل المركز الرابع والأخير اي انه لعب ثلاث مباريات تجريبية خسرجميعها  أمام سوريا والكويت والأردن ، وما يهمنا هنا  النتائج ولو أن  الايجابية منها تشكل  دعما معنويا  لمهمة الفريق  لكن من المهم الوقوف على الأداء العام  والمستوى  الفني  ووضع اللاعبين انفسهم وان  المطلوب  من لاعبي الفريق هو استخلاص الدروس  من تلك النتائج  التي لم يكن فيها فريقنا بوضع  يمكن الاطمئنان اليه    ولون ان البعض يرى من مواجهة  اليمن  غير متكافئة وهذا خطا كبير   قد يكون هذا على الورق  لان ما  ظهر به منتخبنا من خلال مبارياته المذكورة  فقد فيها هيبته التي تأتي مباشرة بعد التصنيف  المتدني للفريق من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم ما يدعو من الاتحاد  والصحافة  والمراقبين النظر لمستوى الفريق بإمعان  وبموضوعية وتحديد المسؤولية بدءا من الجهاز التدريبي ومن الرأس سيدكا الذي لم يقدم شيء من خلال  إشرافه على الفريق ومشاركاته في غربي اسيا وخليجي 20 وبطولة اسيا ثم الدورة الودية الاخيرة

سيدكا يبحث عن لاعبيين مغتربين  في اوربا

لاادري  من سمح لسيدكا ان يتجول في اوربا بحثا عن لاعبين مغتربين  لضمهم للفريق في حالة  غير مفهومة  ومؤكد ان الاتحاد تحمل  أجور نقل ومصاريف اللاعبين الذين لم نشعر بهم ولم نعرف  اين مواقعهم ، الا ترون هذا نوع من التخبط  اذا لم يدخل ضمن صفقة بين المدرب واللاعبين ؟ لان المدرب منحهم صفة لاعب منتخب وطني التي لايمكن لاي لاعب ان يحصل عليها بسهولة وقد تكون بطاقة دخول لفرق  يتمنون اللعب فيها والا ما معنى ان يستدعى  هذا العدد  للمنتخب  في سابقة  يتحملها الاتحاد قبيل المدرب اما كان ألا جدر بالجهاز التدريبي ان يترك اربيل ويتابع  الدوري العراقي  انه امر يجب ان يتوقف عنده الاتحاد  وكان على المدرب  ان يقضي  بعضا من وقته في العاصمة بغداد للتعرف على بعض  اللاعبين  لدعم المنتخب الذي يمر بظروف استثنائية منذ خروجه من بطولة أسيا  والتأثيرات السلبية التي تركتها المشاركة  وكان على المدرب أن  يعلن عن أسباب الخروج  وتبادل الآراء مع المعنيين    للاطلاع على الملاحظات  التي رافقت أدار ألاعبين  والمستوى العام للفريق  وهو البطل .

ومن ثم التحضير لأهم بطولة كروية في العالم لازلنا نعاني من مشاركاتها  التي بقيت على واحدة منذ عام 1986  في المكسيك

ابعاد نشأت اكرم زاد الطين بله

لقد وجد المدرب صعوبة في مهمته  الحالية عندما قام بإبعاد اللاعب نشأت أكرم  زاد الطين بله  وهو  ما يعكس ضعف العلاقة بين المدرب واللاعبين الكبار إضافة الى مشكلة تجديد عقده  والتي تثير  الشكوك في نفسه التي لايمكن التخلص منها إلا في إبرام عقد جديد  يفضل ان يمتد الى أربع سنوات على الأقل وبعد ان المدر ب  لم ياتي بجديد للفريق  ويظهر ذلك بمرور الوقت  والمتابع يجد ان الفريق لم يلعب مباراة واحدة متكاملة طيلة الوقت   منذ استلام من قبل سيدكا  والمباريات الأخيرة امام سور يا والكويت والاردن    تثبت ذلك   خاصة امام الكويت  وكان امر مؤسف ان يظهر فريقنا  بهذا المستوى الهزيل  وقدم أداء هزيل جدا  اسوء من المستوى الذي قدمه مع سوريا وهو يلعب  في ظروف  مشابه حيث الجمهور العراقي المتواجد في الأردن الذي كان يمني النفس في ان ينجح المنتخب في إحراز بطولة التي عسى ان يستهلم منها الفر يق الدرس القاسي

ومن ابرز الملاحظات التي أشرت على مستوى الفريق هي انعدام طريقة اللعب التي نرى تغيرها من وقت لأخر مع نفس مجموعة اللاعبين   وهذا جانب سلبي  وكان مهما ان يتجاوز المدرب تلك الأمور لأنه يدير نفس مجموعة اللاعبين  ما يسهل عليه تعين التشكيلة  وتحديد طريق اللعب  ، الضعف الواضح في خط الدفاع الذي أكثر ما  يتأثر بغياب علي حسين رحيمة   لازال الفريق يعاني من اللعب السريع ونقل الكرات المرتدة كما مطلوب الى ساحة الخصم  ولم يتغير الوضع مع عدد البدلاء من اللاعبين  واظهر فريقنا عقما تهديفيا  حيث سجل  هدفان فقط  الأول في مرمى سور يا والأخر  من ركلة جزاء  مع الأردن  وهو هدف  التعديل وكان ان يلعب الفريق بالتشكيلة  المطلوبة  استعدادا لخوض مهمة اليمن التي رسمت معالم الطريق ا للفريق  اليمني الفريق الوحيد  الذي لم يفز علينا ومؤكد انه تابع تحضيرات فريقنا  وتعرف أكثر على الأمور  ولايمكن الاستهانة به إطلاقا لأنه في تقدم   مستمر في الآونة الأخيرة  وكل ما يامله هو الفوز على الفريق العراقي  وربما يستفاد  من الوضع المحبط والمرتبك لفريقنا   نعم المباريات الودية  قد لاتكشف عن هوية اي فريق  لكنها في نفس الوقت  تعطي مؤشرا مشتركا للفريق وخصومه  لكنها في كل 

الأحوال   تمهد الطريق نحو المهام  الرسمية من حيث النتائج واجد من المناسب أن يقوم الاتحاد  بعقد مؤتمر يدعو فيه الزملاء الصحفيين  والفنيين  والمراقبين  وفتح باب الحوار  بشكل جدي وشفاف  لان المنتخب في حالة  تثير القلق بشدة  ولم  يكن الأمر مناسبا  ولكونه  يتعلق بمشاركة   لابد  ان يتجاوز خطوتها الأولى .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: