اختتام فعاليات مهرجان البصرة المسرحي الأول دورة الفنان الراحل (طالب جبار )

فنار/ البصرة/ جعفر علي الموسوي _ تصويرعبد المجيد خالد خزعل

اختتمت  فعاليات مهرجان البصرة المسرحي الأول دورة الفنان الراحل (طالب جبار ) للفترة من 21-25 / على قاعة عتبة بن غزوان الذي إقامته دائرة السينما والمسرح قسم الفنون في البصرة وحضر افتتاحه  محافظ البصرة والرئيس الفخري للمهرجان خلف عبد الصمد ورئيس مجلس المحافظة صباح البز وني ومدير دائرة السينما والمسرح د. شفيق المهدي وعدد من الشخصيات الإعلامية والفنية والثقافية والأدبية في المحافظة .

و في اليوم الأول للمهرجان قدمت مجموعة نون للأزياء عرضا للأزياء الشعبية والتاريخية من تصميم زياد طارق العذارى ، بعدها تم تكريم الرواد المبدعين في البصرة من كوادر دائرة السينما والمسرح وفرقة البصرة الوطنية للتمثيل. وفي عصر أليوم قدمت دائرة السينما والمسرح – فرقة البصرة الوطنية للتمثيل مسرحية ( عاجل عاجل ) تأليف عبدا لجبار التميمي وتمثيل وإخراج محمد سعيد الربيعي .. وهي مسرحية تتحدث عن تاريخ فناني فرقة البصرة للتمثيل ومعاناتهم حتى وصلت إلى النكوص وحالة التحدي في داخل شخصية الممثل الذي يتمرن على ضوء الشموع لينجز عملاً مسرحياً إبداعيا وهذا العمل حسب رؤيا المؤلف هو استنهاض لقيم الفن المسرحي ومن ضحى من اجل هذا الفن فهو صرخة قوية للنهوض بواقع مسرحي جديد .

بعدها قدمت نقابة فناني البصرة جماعة محمد سعيد الربيعي مسرحية  ( الليلة الإلف ) تأليف وإخراج عبدا لجبار التميمي وتمثيل فاضل احمد  ، وهي مسرحية ذات شخصية واحدة مغلوب على أمرها يطرد من بيته إلى الشارع فيذهب إلى الرصيف ويطرد من الرصيف ليستقر في مقبرة ويطرد منها أيضا ، هذا العمل يعتمد على الزمن وقيمة الزمن واحترامه فقد نسى الكثير من الناس أن للزمن قيمة وعلى الجميع احترامه .

 وفي يوم الاحد قدمت نقابة فناني البصرة مسرحية ( ما لذي يحدث بالضبط ) من تأليف وإخراج أكرم وليم .

تتحدث المسرحية عن رجل عازف بيانو في أيام حياته الأخيرة بعد دخول الاحتلال ’دخل اللصوص والقتلة بناية دائرته فيقتلون أصحابة وأصدقائه وتغتصب زوجته إمام أنظارة هذه الإحداث كلها تدور في العشرة الثانية الأخيرة من حياته عبر ذاكرته ، وهي مسرحية صراع بين القبح والجمال ويموت الرجل بعد  إصرار اللصوص بان يرقص لهم ولكنه يأبى ذلك فيأخذ كيس الهيروين الذي قدمت لهو كبيرهم  فيلتهمه ويموت ولا يستسلم لرغبة ألقتله والمأجورين فقد مات فوق البيانو وهذه كانت أمنية له في لحظة سكرات الموت والتي لم تتحقق في الواقع، وجسد شخوص المسرحية فاضل احمد و محمد أياد و سامر محمد سعيد وهاشم احمد وجان عبد الرضا ثم  قدمت دائرة السينما والمسرح – الفرقة الوطنية للتمثيل مسرحية ( رحل سفر ) فكرة وكيروكراف احمد عبد الواحد وتتحدث المسرحية عن معانات الشباب وهجرتهم خارج العراق بعد عام 2003وما شهده العراق  بسبب عدم الاستقرار الأمني و الوضع الاقتصادي والبحث عن وضع أفضل فيجدون متنفس لهم خارج البلاد ولكنهم يصطدمون بواقع الغربة واستنزاف طاقاتهم لدى الآخرين ، و فكرة المسرحية مستوحاة من تجربة حقيقية عاشها مؤلف ومخرج رحلة سفر ، جسد ادوار العمل  علي عبد الله و رامي نبيل وظافر جاسم ومصطفى عصام و عباس عادل وليث عبد الكريم و محمد عبد الله و احمد عبد الله .

 وفي اليوم الثالث للمهرجان  عرض قسم الفنون المسرحية كلية الفنون ألجميله جامعه البصرة. مسرحية ( العرس الوحشي ) تأليف فلاح شاكر وإخراج د. علي الحمداني ، تتحدث المسرحية عن اغتصاب فتاة في ريعان شبابها وولادتها طفلاً جراء هذه الجريمة التي ولدت عقده نفسية في كيفية التخلص من هذا العار بالإضافة إلى العقدة التي تنتاب الطفل لاحساسة كونه غير شرعي . أما عن الرؤيا الإخراجية للمخرج هي ( إسقاط الفكرة على ما تعرض له الوطن من احتلال كمعادلة موضوعية للاغتصاب وما تنج وينتج من ذلك من ولادات مشوهة نعيش الاغتراب ألزماني والمكاني ويومياتها ألمتمثله بالانفجارات والمفخخات والموت المجاني ).

أدى ادوار المسرحية كل من زياد طارق العذارى وحصة زيد واحمد عبدا لواحد وليث سوادي وأنور الحمداني .

وفي العرض المسرحي الثاني قدمت دائر السينما والمسرح فرقة السينما الوطنية في البصرة مسرحية ( مطر صيف ) تأليف علي عبد النبي الزيدي وإخراج علي عادل .

 وهي مسرحية تتحدث عن امرأة غاب عنها زوجها لمدة عشرين عاماً ولأسباب غير محددة كأن تكون الحروب والمعتقلات فيفترض النص افتراضاً خطيراً . وهو وجود مصنع أو شركة في تصنيع الرجال بطريقة الاستنساخ فتذهب الزوجة وتطلب زوجها حسب مواصفاته وما بقي له في ذاكرتها ، يأتي الزوج ويقنعها بأنه الزوج الحقيقي وبعد أن يحتفلان بعودتهما لبعضهم البعض ، يطرق الباب زوجاً ثانياً وثالثا ولربما رابعا جسد ادوار المسرحية الفنان علي عادل وأسيل ألغزي .

وفي اليوم الرابع الثلاثاء 24/1 قدم العرض الأول لنقابة الفنانين في البصرة فرقة العيون المسرحية مسرحية ( وليمة رجل ميت ) تأليف وإخراج عبدا لحميد هاشم شلش تتحدث المسرحية عن جندي عراقي في زمن النظام السابق فكر بان لا يموت وسعى إلى الهروب من المعركة والبحث عن  مكان يلتجئ إلية لكن الموت كان يحوم حوله ففكر بالخلاص من إرادة نفسه نكال بغطرسة المتسلطين ولكن شاء الله إن يعيش ليرى المرحلة الديمقراطية بعينه ويمارسها .. ومثل الأدوار المسرحية كل من سلام إبراهيم وعلي صباح وحيدر صالح .

وكان العرض الثاني لكلية الفنون الجميلة قسم الفنون المسرحية  التي قدمت مسرحية ( عرض زواج ) تأليف أنطوان يخوف وإخراج سارة عبدا لرزاق عن امرأة في سن اليأس بعد تجاوز عمر الثلاثين حيث أصبحت شخصيتها مشابهه للرجل يأتي شخص ويطلبها للزواج فتعود إلى أنوثتها التي فقدتها من سن المراهقة والعودة إلى أحلام البنات الوردية التي كانت ولا زالت تحلم بها كامرأة في سن 17 عاما ،جسد ادوار المسرحية نور محمد وعهد سهيل وليث عبدا لكريم وعبد الله سالم .

وفي اليوم الاخير لفعاليات المهرجان المسرحي قدمت الفرقة الوطنية للتمثيل بغداد على هامش المهرجان

 مسرحية ( الجليد ) تأليف جان لوي جانيا وإخراج صميم حسب الله يحيى وتمثيل حيدر جمعه ومحمد عطشان وجرير عبد الله وأكرم عصام وسهيل نجم وعلاء قحطان علماً بان مسرحية الجليد غير مشاركة بالتنافس لكون المهرجان بصرياً .

وفي ختام المهرجان  قررت لجنة الحكام تقييم العروض المسرحية التي قدمت وتألفت اللجنة من د. طارق العذارى الفنان مازن محمد مصطفى والفنان نصير عودة بعد قراءة البيان الختامي قررت اللجنة منح جوائز المهرجان حيث منحت جائزة التواصل للفنان محمد سعيد الربيعي وجائزة للفنان فاضل احمد عن ادواره في المهرجان  وافضل اخراج للفنان اكرم

وليم عن مسرحية ما الذي يحدث بالضبط،وافضل ممثل مناصفة كانت من نصيب زياد طارق العذاري عن مسرحية العرش الوحشي وبين نور محمد تقي عن مسرحية عرض زواج ،

وعن افضل ممثلة كانت مناصفة ثلاثية بين جصة زيد عبد الله عن مسرحية العرس الوحش وأسيل ألغزي عن مسرحية مطر صيف وعهد سهيل عن مسرحية عرض زواج  وعن جائزة التأليف لأفضل نص محلي مناصفة كان من نصيب علي عبد النبي الزيدي عن مسرحية مطر صيف وعبد الجبار التميمي عن مسرحية الليلة الإلف ،وحصل  ألفنان الشاب احمد عبد جائزة  على جائزة أفضل أداء تعبيري الواحد عن مسرحية رحلة سفر  فيما كانت  جائزة أفضل تقنيات لحامد سعيد عن مسرحية ما لذي يحدث بالضغط ،و جائزة أفضل عرض  حصل عليها د. علي الحمداني عن مسرحية العرس الوحشي، وجائزة الفنان الواعد لوجدان عبد الرضا عن مسرحية ما لذي يحدث بالضبط.  وقدمت شهادة تقديرية للطفل الموهوب حسين عبد الكريم ، وتم تكريم  جميع الفرق المشاركة في المهرجان وكذلك المؤسسات الإعلامية في المحافظة .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: